المعهد العالى للدراسات التعاونية والادارية

المعهد العالى للدراسات التعاونية والادارية

ملتقى شباب معهد التعاون على الانترنت
 
البوابة*الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم فى الموقع الاول على الاطلاق لمعهد التعاون

شاطر | 
 

 ماهي حقيقة مصحف فاطمه عليها السلام ؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MR tabib
معهد التعاون
معهد التعاون
avatar

ذكر
عنوان الاقامة : السمك الفرقة : الثعبان
عدد المشاركات : 1996
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: ماهي حقيقة مصحف فاطمه عليها السلام ؟؟؟؟؟؟   الثلاثاء أبريل 08, 2008 2:18 am

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال : ما هي حقيقة مُصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) ؟
جواب
: لقد كثُر الكلام حول ما يُسمى بمُصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) ، و لقد
حاول أعداء أهل البيت ( عليهم السَّلام ) التشنيع على الشيعة من خلال
اتهامهم بأن لهم قرآناً آخر يأخذون منه أحكام الدين غير القرآن الكريم
يُسمونه مصحف فاطمة .

هذا ما يقوله أعداء مدرسة أهل البيت ( عليهم
السَّلام ) ، و هو اتهام رخيص ليس له أي قيمة علمية ، إذ سرعان ما يجد
الباحث بطلان هذا الكلام لدى رجوعه إلى الواقع الخارجي ، ولدى مراجعته
للنصوص المأثورة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) .

ثم أن هذا
الاتهام ليس جديداً ، بل يصل تاريخه إلى عهد الأمويين و العباسيين الذين
عاصروا الأئمة ( عليهم السَّلام ) ، و يدل على ذلك أسئلة الرّوات و أجوبة
الأئمة ( عليهم السلام ) و تصريحاتهم النافية بشكل قاطع كون مصحف فاطمة (
عليها السَّلام ) قرآن آخر .

لكن رغم كل ذلك ورغم الإجابات
المتكررة التي أجاب بها العلماء الأفاضل في مختلف العصور عن هذا السؤال
فإننا نجد أن هناك من يجد بُغيته في اتهام الشيعة بهذا الاتهام ، و لا
يدفعه إلى ذلك طبعاً سوى المرض أو الجهل .

أما الآن لنرى ما هو
المقصود من مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) عند أهل البيت ( عليهم السَّلام
) وعند أتباعهم الشيعة الإمامية الاثنا عشرية .

لمعرفة ذلك لابد و
إن نعرف أولاً المعنى اللغوي لكلمة المصحف ، ثم نأتي بعد ذلك إلى الروايات
والأحاديث المأثورة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) كي نعرف حقيقة
مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) .

المعنى اللغوي للمصحف :

قال
الفرّاء في لفظ المصحف : " و قد استثقلت العرب الضمّة فكسرت ميمها و أصلها
الضم ، من ذلك مِصحف ... ، لأنها في المعنى مأخوذة من أصحف جمُعت فيه
الصُحف " [1] .

و قال أبو الهلال العسكري في الفروق اللغوية : "
الفرق بين الكتاب و المصحف ، أن الكتاب يكون ورقة واحدة و يكون جملة أوراق
، و المصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت ، أي جمع بعضها إلى بعض " [2] .

و
كلمة مصحف مأخوذة من الصحيفة و هي القرطاس المكتوب ، و المصحف ـ مثلث
الميم ـ هو ما جُمع من الصحف بين دفتي الكتاب المشدود ، و لذلك قيل للقرآن
مصحف ، و عليه فكل كتاب يسمى مصحفاً [3] .

و قال ابن بابويه : صحيفة فاطمة ، أو مصحف فاطمة ، أو كتاب فاطمة ، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها ( عليها السَّلام ) [4] .

ما هو مُصْحَفُ فاطمة ؟

مصحف
فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) هو كتاب عظيم المنزلة أملاه جبرائيل
الأمين على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) بعد وفاة
أبيها رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) و ذلك تسكيناً لها على حزنها
لفقد أبيها ( صلَّى الله عليه و آله ) .

أما كاتب هذا الكتاب هو الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، فقد كتبه بخطه المبارك .

و
مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) يُعتبر من جملة ودائع الإمامة ، قال الإمام
الرضا ( عليه السَّلام ) ـ و هو يَعُّد علامات الإمام المعصوم ( عليه
السَّلام ) ـ : " ... و يكون عنده مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) " [5] .

أما بالنسبة إلى مكان وجود هذا المصحف في الحال الحاضر فهو اليوم موجود عند الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) .

و
يُعتبر هذا المصحف أول مصنف في الإسلام ، حيث أن الزهراء ( عليها السَّلام
) توفيت في الثالث من شهر جمادى الأولى عام 11 هجري [6] ، و لم يكتب قبل
هذا التاريخ كتاب في عصر الإسلام .

فمصحف فاطمة هو مجموع حديث جبرائيل الأمين لفاطمة ( عليها السلام ) فهو وحي غير معجز كالحديث القدسي [7] و النبوي .

و
لا غرابة في ذلك إذ أن الزهراء ( عليها السَّلام ) كانت محدّثة ، و ليست
الزهراء هي الوحيدة التي حدّثتها الملائكة ، فقد كانت مريم بنت عمران
محدّثة ، كما كانت أم موسى بن عمران ( عليه السَّلام ) محدّثة ، و سارة
زوجة النبي إبراهيم ( عليه السَّلام ) أيضاً كانت محدّثة فقد رأت الملائكة
فبشروها بإسحاق و يعقوب .

ذلك أن الحديث مع الملائكة رغم أهميته و
عظمته فهو ليس من علامات النبوة و خصائصها ، فمن ذكرناهن لسن من جملة
الأنبياء كما هو واضح ، لكن الملائكة تحدثت إليهن ، و إلى هذا يشير محمد
بن أبي بكر قائلاً :

إن مريم لم تكن نبية و كانت محدّثة ، و أم
موسى بن عمران كانت محدّثة و لم تكن نبية ، و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت
الملائكة فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية ، و فاطمة
بنت رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت محدّثة و لم تكن نبية " [8]
.

المعصومون و مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) :

عندما سئل
الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) عن مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) قال :
" إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) خمسة و سبعين
يوماً ، و كان دخلها حزنٌ شديد على أبيها ، و كان جبرئيل يأتيها فيُحسن
عزاءَها على أبيها ، و يُطيب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانِه ، و
يخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، و كان عليّ ( عليه السَّلام ) يكتب
ذلك ، فهذا مصحف فاطمة " [9] .

عن حمّاد بن عثمان ، عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) أنه لما سأله : و ما مصحف فاطمة ؟

قال
( عليه السَّلام ) : " ... إن الله تعالى لمّا قبض نبيه ، ( صلَّى الله
عليه و آله ) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عَزَّ
و جَلَّ ، فأرسل الله إليها ملكا يسلّي غمّها و يحدثها ، فشكت [10] ذلك
إلى أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) فقال : إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت
قولي لي ، فأعلمته بذلك ، فجعل أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) يكتب
كلّما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً " .

ثم قال : " أما إنه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام ، و لكن فيه علم ما يكون " [11] .

ليس في مصحف فاطمة شيء من القرآن :

قال
الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " و إن عندنا لمصحف فاطمة ( عليها
السَّلام ) و ما يدريهما مصحف فاطمة ، مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات
[12] ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، إنما هو شيء أملاه الله و أوحى
إليها " [13] .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن ... " [14] .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " و عندنا مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) أما والله ما فيه حرف من القران ... " [15] .

و
قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب
الله ، و إنما هو شيء القي عليها بعد موت أبيها ( صلى الله عليهما ) "
[16] .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... وفيه مصحف فاطمة ، و ما فيه آية من القران " [17] .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و عندنا مصحف فاطمة ، أما والله ما هو بالقران " [18] .

ما يحتويه مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) :

قال
الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و كان جبرئيل يأتيها فيُحسن
عزاءَها على أبيها ، و يُطيب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانِه ، و
يخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها ... " [19] .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و ليخرجوا مصحف فاطمة فان فيه وصية فاطمة " [20] .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... أما إنه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام ، و لكن فيه علم ما يكون " [21] .

و
في الإمامة و التبصرة ، لابن بابويه القمي : صحيفة فاطمة أو مصحف فاطمة ،
أو كتاب فاطمة ، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها ( عليها السَّلام
) ، كان عند الأئمة ، وردت فيه أسماء من يملك من الملوك [22] .

مصحف فاطمة : ففيه ما يكون من حادث و أسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة [23] .

و قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : الظاهر من أكثر الأخبار اشتمال مصحفها على الأخبار فقط ... (24).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma3hdy.yoo7.com
هلا
الوسام الزهبى
الوسام الزهبى
avatar

انثى
عنوان الاقامة : العقرب الفرقة : الثعبان
عدد المشاركات : 1445
العمر : 28
البلد : فلسطين
المزاج : رايقة
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ماهي حقيقة مصحف فاطمه عليها السلام ؟؟؟؟؟؟   الثلاثاء أبريل 08, 2008 10:14 am

مشكووووووورطبيب
هلا

_________________
اصعب شئ في الوجود الغدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://la7zt-sa3ada.ahlamontada.com/index.htm
 
ماهي حقيقة مصحف فاطمه عليها السلام ؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العالى للدراسات التعاونية والادارية  :: الساحه العامه :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: